Evil Doll 2: Horror House – مراجعة شاملة للعبة
Evil Doll 2: Horror House هي لعبة رعب وتخفٍّ (Escape Horror) من تطوير استوديو Bonobo Games Roy Dev Horror الهولندي، وهي الجزء الثاني من سلسلة ألعاب “الدمية الشريرة” التي حققت جزؤها الأول نجاحاً واسعاً على متجر جوجل بلاي. اللعبة متاحة حالياً على أندرويد، وتم توسيع دعمها مؤخراً ليشمل ويندوز عبر متجر الكمبيوتر الخاص بجوجل بلاي، ما يعكس نية المطور في توسيع قاعدة اللاعبين خارج نطاق الهواتف الذكية فقط.
من ناحية الإحصائيات، تجاوزت اللعبة 100 ألف عملية تثبيت، وتحمل تصنيف عمري “12 سنة فما فوق” بسبب طابعها الرعبي، مع تقييم عام يتراوح بين 4.0 و4.2 نجوم من مجموع يقارب 500 مراجعة، وهو تقييم جيد نسبياً بالنسبة للألعاب المستقلة في هذا النوع.
اللعبة موجودة تحت إضغط عليها و استمتع

فكرة اللعبة والقصة
تضع اللعبة اللاعب في موقف يستيقظ فيه داخل منزل غريب، بعد أن أوقعته الدمية الشريرة “Evil Doll” في فخّها مجدداً. بخلاف الجزء الأول، هذا المنزل أكبر حجماً وأكثر تعقيداً، ويحتوي على عدد أكبر من الأخطار والمناطق المخفية. المهمة الأساسية للاعب هي استكشاف الغرف، وحل الألغاز التي تعيق طريق الهروب، مع تجنّب لفت انتباه الدمية التي تبحث عنه باستمرار داخل المنزل.
آليات اللعب الأساسية
تعتمد اللعبة على مزيج من عناصر التخفي (Stealth) وحل الألغاز، وهو نمط مألوف في ألعاب الرعب على الهواتف مثل “Ice Scream” و”Hello Neighbor”، لكن بهوية خاصة بها. أبرز ما يميز اللعبة في هذا الإصدار الثاني:
- منزل أكبر متعدد الطوابق: بيئة لعب أوسع من الجزء السابق تحتوي على مناطق سرية يجب اكتشافها.
- ألغاز جديدة: تحديات بسيطة في تصميمها لكنها مصممة لخلق توتر نفسي أثناء حلها، إذ يبقى الخطر قريباً طوال الوقت.
- عدو أكثر ذكاءً: الدمية الشريرة قادرة على سماع الأصوات وتتبع الأدلة التي يتركها اللاعب، ما يجبره على التحرك بحذر وهدوء بدلاً من الاندفاع.
- مستوى صعوبة متصاعد: كلما تقدّم اللاعب في اللعبة، زادت شدة التوتر وصعوبة التحديات.
- مشاهد سينمائية قصيرة: لقطات (Cutscenes) مختصرة تُستخدم لسرد اللحظات المفصلية في القصة.
- نهايات متعددة: يمكن الهروب من المنزل بأكثر من طريقة، ما يمنح اللعبة قابلية لإعادة اللعب.
- محتوى قابل للفتح: عناصر وأوضاع لعب إضافية يحصل عليها اللاعب تدريجياً مع التقدّم.
اللعبة موجودة تحت إضغط عليها و استمتع
التحديثات الأخيرة
آخر تحديث للعبة كان في أوائل أغسطس 2026، وتضمّن إضافة متجر داخل اللعبة (Shop) مع أزياء وتخصيصات (Skins) جديدة، بالإضافة إلى إصلاحات للأخطاء التقنية. هذا يشير إلى أن المطور لا يزال يدعم اللعبة بشكل نشط بعد سنة كاملة تقريباً من إطلاق الجزء الثاني، وهي علامة إيجابية لمن يفكر في الاستثمار وقته فيها على المدى الطويل.
نموذج الربح والإعلانات
اللعبة مجانية التحميل لكنها تحتوي على إعلانات، وهو النموذج الشائع في ألعاب الرعب المستقلة على أندرويد. لم تُذكر في صفحة المتجر أي إشارة لمشتريات داخل التطبيق بشكل بارز، ما يجعلها تعتمد بشكل رئيسي على عائدات الإعلانات كمصدر تمويل.
الخصوصية وأمان البيانات
بحسب المعلومات التي قدّمها المطور على المتجر، لا تتم مشاركة بيانات اللاعبين مع أطراف ثالثة، لكن اللعبة قد تجمع معرّف الجهاز أو معرّفات أخرى مشابهة، وهذه البيانات غير مشفّرة. هذا النوع من الجمع شائع في الألعاب المدعومة بالإعلانات لأغراض الاستهداف الإعلاني، ولا يُعتبر أمراً استثنائياً مقارنة بألعاب مماثلة في نفس الفئة.
آراء اللاعبين
المراجعات المتوفرة على المتجر تميل بشكل عام إلى الإيجابية، حيث يشيد عدد من اللاعبين باستمرارية جودة السلسلة مقارنة بالجزء الأول، وسهولة الاستمتاع باللعبة رغم بساطة بعض عناصرها. المطور نفسه يبدو متفاعلاً مع المستخدمين، إذ يرد على بعض المراجعات بشكل مباشر، وهو ما يعكس اهتماماً بخدمة العملاء وسمعة الاستوديو.
مطور اللعبة
الاستوديو المطوّر، Bonobo Games، ومقره في هولندا، لديه عدة ألعاب رعب أخرى على نفس النمط، من بينها الجزء الأول من هذه السلسلة “Evil Doll” وكذلك لعبة “Slenny Scream: Horror Escape”، ما يدل على تخصص الاستوديو في نوع ألعاب الرعب والهروب (Escape Horror) تحديداً، وهو نوع له جمهور ثابت ومتابع على متجر جوجل بلاي.
اللعبة مقارنة بمنافسيها
في قسم “ألعاب مشابهة” على صفحة المتجر، تظهر اللعبة إلى جانب عناوين معروفة في نفس الفئة مثل سلسلة “Horror Tale” و”Ice Scream” وحتى لعبة مرتبطة بمسلسل “Squid Game” من نتفليكس. هذا يعكس مكانة اللعبة ضمن سوق تنافسي مزدحم بألعاب رعب الهروب على الهواتف، حيث يعتمد النجاح غالباً على جودة تصميم الألغاز والذكاء الاصطناعي للعدو أكثر من الرسومات وحدها.

الخلاصة
Evil Doll 2: Horror House لعبة رعب مناسبة لمحبي أسلوب “اهرب واختبئ” على الهاتف، تقدّم تجربة موسّعة عن جزئها الأول من حيث حجم البيئة وذكاء العدو وتنوع النهايات. نقاط قوتها تكمن في التحديثات المستمرة وتفاعل المطور مع المستخدمين، بينما تبقى الإعلانات وجمع بعض معرّفات الجهاز من النقاط التي قد تهم اللاعبين المهتمين بالخصوصية. بالنسبة لمن جرّب الجزء الأول واستمتع به، يبدو الجزء الثاني امتداداً منطقياً يستحق التجربة.
لتجريب اللعبة أدخل هنا




